لليوم الثاني على التوالي توقفت الأفران العامة في السويداء بشكل كامل عن توزيع مادة الخبز، وذلك نتيجة نفاذ كميات الطحين إثر الحصار المستمر على المحافظة منذ تموز الماضي، من قبل مسلحي الحكومة الانتقالية.
وأفادت مصادر محلية أن مدينة السويداء تعتمد منذ شهر تموز الماضي, على الطحين المخصص من برنامج الغذاء العالمي، إضافة إلى كميات محدودة تصل عبر التبرعات الأهلية، والتي تتراوح أسبوعياً بين أربعمئة وخمسمئة طن، في حين تبلغ الحاجة اليومية نحو مئة وعشرين طناً.
قافلة محروقات وغاز تدخل محافظة السويداء برفقة الهلال الأحمر السوري
تزامن ذلك مع دخول قافلة مكونة من 14 صهريجا محملة بمادتي المازوت والبنزين، إضافة إلى الغاز المنزلي، عبر طريق دمشق – السويداء، وذلك بهدف تلبية جزء صغير من حاجة الأهالي.
ونتيجة الضغوطات التي تمارسها الجهات السياسية والمغتربون من أبناء السويداء، عبر المنظمات الدولية، على الحكومة الانتقالية، تُجبر الأخيرة على السماح لهذه المواد بالدخول، لكنها لا تلبي احتياجات الأهالي بحدها الأدنى.








