أفادت منظمة اليونسيف بفقدان مئة وخمسة وخمسين طفلاً لحياتهم وإصابة ثلاثمئة وتسعة وخمسين آخرين في سوريا، خلال سبعمئة وستين حادثة انفجار ذخائر منذ كانون الأول عام 2024.
وذلك في ظل استمرار مخلفات الحرب في حصد أرواح السوريين، والتي يكون أغلب ضحاياها من الأطفال.
في حين لا تلقى نداءات الأهالي بإزالة الذخائر والألغام من مناطقهم أي استجابة، وسط استمرار انفجار تلك الذخائر التي تخلف قتلى وجرحى بإصابات بليغة.
وأكدت منظمة اليونيسف في إفادتها حول هذه الإحصائية ، إن هذه النتيجة تم تسجيلها منذ كانون الأول 2024.








