أكد عدد من أهالي تل حميس وتل كوجر والعريشة أن القائد عبد الله أوجلان قدّم مشروع حلّ يقوم على تضامن الشعوب، لكن الدولة التركية لا ترغب بالسلام وتبحث عن ذرائع لإفشال العملية.
الأهالي طالبوا بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، الذي مهّد درب الحرية للشعوب، وحرّر المرأة من القيود المفروضة عليها، مؤكدين أن فلسفته كانت سبباً في تحرّر نساء المكوّن العربي أيضاً.
وأكدوا بالمقابل أن الدولة التركية لم تتخذ أي خطوات فعلية، في وقت تحركت حركة التحرر الكردستانية بجدية لتحقيق السلام.
وأوضح الاهالي أن “مانيفستو القائد أوجلان” يمثل حلاً لمشكلات شعوب الشرق الأوسط، مؤكدين استمرار فعالياتهم للمطالبة بإنهاء العزلة المفروضة عليه والسماح له بالتواصل مع المجتمع.








