منذ أكثر من عشرين عاماً، تمارس جليلة خليل مهنة الخياطة في ورشتها الصغيرة داخل منزلها بمدينة عامودا، لتؤمّن من خلالها مصدر رزق لعائلتها، وتمنح بخيوطها معنىً جديداً للعمل والإرادة.
تبلغ جليلة من العمر 55 عامًا، وتعيل والدتها وأختها من دخلها البسيط الذي نسجته بخيوط الصبر والعمل. بدأت بإمكانات محدودة لكنها استطاعت أن تطور أدواتها، وتفتح باب رزقها بيديها.
ولأنها لا تؤمن بالنجاح الفردي، شاركت جليلة تجربتها مع نساء وشابات كثيرات، علمتهن الخياطة وشجعتهن على الاعتماد على أنفسهن، لتصبح مصدر إلهام للنساء في مدينتها.
لكن قصة جليلة لا تقف عند حدود المهنة. فهي ناشطة نسوية منذ ما قبل ثورة 19 تموز عام 2012، وعضوة فعّالة في مؤتمر ستار ودار المرأة.
شاركت جليلة في فعاليات عديدة من عفرين إلى سري كانيه وشنكال، مؤمنة بأن الدفاع عن الأرض هو دفاع عن حياة المرأة. كما انضمت إلى فرقة “الشهيدة ريحان” للفلكلور الشعبي، لتجسد بالفن حبها للحياة وثقافة المرأة المقاومة.








