حذّرت منظمة الصحة العالمية من فجوة تمويلية تهدد النظام الصحي السوري، مع تراجع التمويل وحرمان ملايين الأشخاص من الأدوية والخدمات الطبية الأساسية، وسط مخاطر تفاقم الأمراض وانتشار الكوليرا.
وأكدت المنظمة في مؤتمر صحفي عقدته عبر الفيديو من جنيف، أن هذه الفجوة ناجمة عن تراجع التمويل الإنساني وعدم جاهزية الأنظمة الوطنية لتولي المهام بشكل كامل، وهو ما تُقاس تداعياته بعدد المرضى المحرومين من الرعاية.
وأفادت مسؤولة في منظمة الصحة العالمية بأن 417 مرفقاً صحياً في سوريا تأثر بتخفيضات التمويل منذ منتصف العام الحالي، فيما تم تعليق أو تقليص عمل 366 مرفقاً لتقديم خدماته.
وقالت كريستينا بيثكي، القائمة بأعمال ممثل المنظمة في سوريا، في مؤتمر صحفي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف، أن 7.4 مليون شخص شهدوا بالفعل تقلصاً في إمكانية الحصول على الأدوية والعلاج.








