تستمر الفصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي والتي من المفروض أنها منضمة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، بسطو المحاصيل الزراعية وفرض الإتاوات على الاهالي في ريف عفرين المحتلة.
في التفاصيل، فرضت المجموعات المرتزقة عبر ما تسمى بـ “اللجنة الاقتصادية”، اتاوات عينية على محصول الزيتون بمقدار 50% من الانتاج في ناحية شيخ الحديد، ونهبت 30 كيس زيتون من أرض أحد الأهالي واعتدت عليه، في قرية كاوندو بريف عفرين.
كما أقدم المرتزقة في ناحية بلبله على جني ثمار أكثر من خمسة آلاف شجرة زيتون في قرية علي كارو، بعضها يعود ملكيتها لأهالي قرية خلالكو، وفرضت على السكان إتاوة مقدارها 250 كيس زيتون.
وفي ناحية راجو، استولت مجموعات من المرتزقة على أكثر من 25 ألف شجرة زيتون تعود ملكيتها للأهالي، ومنعت أصحابها من دخول حقولهم تحت تهديد السلاح.
ويواصل المرتزقة عمليات الاستيلاء على مئات آلاف أشجار الزيتون في مختلف نواحي عفرين، وسط غياب تام للجهات المعنية واستمرار معاناة السكان نتيجة حرمانهم من مصادر رزقهم الأساسية.





