افرجت الحكومة الانتقالية عن عددٍ من المدنيين الذين جرى اعتقالهم خلال الأيام الماضية في منطقتي تل عرن والسفيرة، بعد أن تمّ تصويرهم على أنهم خلايا تابعة لمرتزقة “داعش
وبحسب المرصد السوري، فإن الاعتقالات التي نفذتها القوات الأمنية التابعة للحكومة الانتقالية جرت دون توفر أدلة واضحة أو معلومات استخباراتية دقيقة، حيث جرى اقتياد المدنيين إلى مراكز الاحتجاز، قبل تصويرهم بملابس معينة وإظهارهم أمام الكاميرات على أنهم خلايا داعش.
وأشار المرصد إلى أن عملية الاعتقال كانت أقرب لعملية “تمثيل إعلامي”، هدفها إظهار إنجازات أمنية أمام السكان، قبل أن يتم الإفراج عن المحتجزين يوم أمس بشكل مفاجئ، ما عزز الشكوك حول دوافع العملية برمتها.
وأكد المرصد السوري أن مثل هذه الإجراءات تزيد من حالة الاحتقان في المنطقة، وتساهم في فقدان الثقة بين السكان والجهات القائمة على الأمن، مطالباً بفتح تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين عن عمليات الاعتقال التعسفي والتصوير الممنهج دون سند قانوني.








