نظم أهالي مدينة منبج, احتجاجات واسعة وتظاهرات ضد جرائم مرتزقة الاحتلال التركي, حاملين صور أحد ضحايا جرائم الاحتلال وهو عبدالله الموسى، مطالبين بمحاسبة الجناة.
وتوجه المتظاهرون إلى مايعرف بمنطقة “المربع الأمني” والذي يتخذه مرتزقة الاحتلال التركي مقراً لهم بإدارة الاستخبارات التركية.
ليجوب بعدها المتظاهرون شوارع المدينة حاملين صور الضحية ومنددين بجرائم المرتزقة.
وتشهد مدينة منبج وريفها منذ فترة سلسلة من الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات ضد ممارسات مرتزقة الاحتلال التركي، التي حولت المنطقة إلى بيئة خصبة للجريمة والانتهاكات.





