تعرّض إقليم شمال وشرق سوريا خلال الأسبوع الفائت لتزامن لافت بين هجمات قوات الحكومة الانتقالية وخلايا مرتزقة داعش على الرقة ودير الزور والطبقة، بلغت 13 هجوماً وتحركاً، ما أثار مخاوف من تصعيد منسّق.
وفي المقابل، تصدّت قوات سوريا الديمقراطية لكل هذه الهجمات، وحملت الحكومة الانتقالية مسؤولية التصعيد وتباعته، وشددت على أن قواتها ترد في إطار ضبط النفس وحق الرد والدفاع المشروع.
وتركزت الهجمات على محور قرية غانم العلي شرق مقاطعة الطبقة، شملت هجمات بالطائرات المسيرة والأسلحة الثقيلة.
كما نجا الرئيس المشترك لبلدية الباغوز أحمد نافع طعمة من محاولة اغتيال.
تلا ذلك، استهداف لأحد أعضاء قوى الأمن الداخلي في بلدة محيميدة غرب دير الزور، وإحراق مجمع تربوي في بلدة غرانيج.
كما استهدف مرتزقة الفرقة 80 التابعة للحكومة الانتقالية أهالي قرية جب ابيض شمال دير حافر بمقاطعة الطبقة، ما أدى لإصابات.








