أفاد مصدر خاص من جامعة حلب لوكالة هاوار بأن جهات مرتبطة بالاستخبارات التركية تعمل على استقطاب أكاديميين وأساتذة جامعيين عبر منح مالية للترويج لأفكارها ونشر اللغة والثقافة التركية.
وأكد المصدر أن هذا الأمر يتم تحت غطاء الفنصلية التركية في حلب، مشيراً إلى أن النفوذ التركي أسهم في صدور قرارات تقضي بإغلاق قسم الأدب الفارسي وافتتاح قسم للأدب التركي في كلية الآداب بجامعة حلب.
وكان أردوغان قد صرح، في تشرين الثاني الماضي، بأن اللغة التركية باتت تُستخدم كلغة ثانية في عدد من المدن السورية، في إشارة إلى ما عدّه نجاحاً لسياسات أنقرة في مضمار الغزو الثقافي.
وفي سياق متصل، أكدت معلمة في مديرية التربية بحلب، فضّلت عدم الكشف عن اسمها، أن كوادر تعليمية تتعرض للإقصاء أو النقل التعجيزي في حال عدم امتثالها للتعليمات المفروضة من شخصيات دينية.








