أعربت الرئيسة المشتركة لاتحاد المحامين في إقليم شمال وشرق سوريا، بشيرة جمال الدين, عن قلقها من مستقبل النساء داخل سوريا، مع استمرار نهج إقصائهن وتحجيم دورهن في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية.
وأِشارت إلى أن الإقصاء لا يشمل المرأة فحسب، بل جميع المكونات الأصيلة التي تعيش في سوريا من كرد وعرب وأشور وكلدان.
حقوقية: تجربة الإدارة الذاتية نجحت في ترسيخ قيم العيش المشترك بين كافة المكونات
وأشادت بشيرة بتجربة الإدارة الذاتية حيث تمارس المرأة دوراً أساسياً ومحورياً في المؤسسات المدنية والعسكرية ومراكز صنع القرار، واعتبرتها تجربة حية على قدرة المرأة في إدارة شؤون البلاد.
وحذرت من خطر يهدد مستقبل السوريات، وخاصة في الساحل والسويداء وحتى دمشق وإدلب، مشددة على ضرورة أن تنظم النساء في هذه المناطق أنفسهن.
وأكدت في ختام حديثها على ضرورة إعادة النظر في السياسات المتّبعة تجاه المرأة، مؤكدةً أنه لا يمكن بناء مجتمع حقيقي دون مشاركتها الفاعلة.








