أكدت المسؤولة العامة لقوى الأمن الداخلي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية آخين نوجان إن الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا هي التي بدأت بالتصعيد وافتعال الاشتباكات عبر استهداف حاجز الشيحان في حلب.
وأوضحت إن مسلحي الحكومة الانتقالية قصفوا الأحياء السكنية بالمدافع والدبابات، وإن قوى الأمن الداخلي ردت في حينه ضمن إطار حق الدفاع المشروع، وبهدف حماية المدنيين وحيي الشيخ مقصود والأشرفية من الاعتداءات المباشرة.
وأكدت أنهم يمتلكون القدرة الكاملة على الدفاع عن الأهالي في الشيخ مقصود والأشرفية، مضيفة إلى أنهم في الوقت ذاته ليسوا دعاة حرب ولا يرون في التصعيد مصلحة لأي طرف.
وأشارت آخين نوجان، إنهم وبناء على الرغبة والمساعي المتبادلة، فإنهم يكثفون الجهود الميدانية والسياسية لوقف الاشتباكات ومنع اتساعها، وترسيخ التهدئة بما يحفظ أمن المدنيين واستقرار المدينة.








