نفت قوات سوريا الديمقراطية، بشكل قاطع الادعاءات التي أطلقتها الحكومة الانتقالية ووسائل إعلامها الرسمية، والتي زعمت تعرض مستشفى الرازي في مدينة حلب للقصف من قبل القوات.
وأصدرت قسد بياناً جاء فيه: “تتعمد حكومة دمشق، عبر ما يُسمى مجلس حلب ووسائل إعلامها، فبركة وترويج خبر كاذب ومختلق عن قصف مزعوم لمشفى الرازي، في محاولة مكشوفة للتضليل وقلب الحقائق”.
وأكدت قسد أن “مستشفى الرازي لم يكن مستهدفاً بأي شكل من الأشكال”، مشيرة إلى أن هذه الرواية “تحريض صارخ ومنهجي يهدف إلى التستر على الجرائم الحقيقية”، في إشارة إلى القصف المدفعي والدبابات الذي وثّقته عشرات مقاطع الفيديو لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية ومناطق أخرى، والذي نفذه مسلحو الحكومة الانتقالية.
وأضافت قوات سوريا الديمقراطية أن هذا السلوك “يكشف استهانة السلطات بالحقيقة واستخدامها الأكاذيب كأداة سياسية لتبرير اعتداءاتها”، مشددة على وجود أدلة ميدانية واضحة تثبت زيف الرواية الرسمية.








