تشهد مدينة كري سبي/تل أبيض تدهورًا متسارعًا في واقعها الخدمي والمعيشي، في ظل سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته على القطاعات الحيوية، وغياب أي نوع من الرقابة والمحاسبة منذ احتلال المدينة أواخر عام 2019.
ويعاني الأهالي من أزمات متراكمة تشمل نقص الخبز، وارتفاع أسعار الكهرباء مع سوء خدمتها، إلى جانب إهمال واضح في القطاع التعليمي.
وتفاقمت المعاناة مع توقف عدد من الأفران عن العمل ونقص الطحين، وسط اتهامات بسرقته وبيعه في السوق السوداء، ما صعّب على السكان تأمين قوتهم اليومي.
وفي قطاع الكهرباء، تتحكم شركة تركية بالخدمة رغم جاهزية الشبكة، مع تسجيل انقطاعات متكررة وارتفاع كبير في الأسعار.
كما يشهد القطاع التعليمي إهمالًا واسعًا، مع افتقار المدارس لوسائل التدفئة خلال فصل الشتاء، ما أدى إلى عزوف عدد من التلاميذ عن متابعة تعليمهم وارتفاع معدلات التسرب.
ويترافق هذا التدهور مع ممارسات قمعية، من بينها فرض غرامات مالية على المدنيين، وابتزاز الأهالي، ما فاقم من حالة السخط الشعبي ودفع كثيرين للتفكير بالهجرة.





