قال الحقوقي والأكاديمي وعضو الكتلة الوطنية السورية د. هيثم مناع إن إعادة بناء الجيش السوري يجب أن تشمل وحدات حماية المرأة، مؤكدا أن وجود المرأة داخل المؤسسة العسكرية وليس حصرها في أدوار تقليدية يعد مؤشرا أساسيا على التقدم و الانتقال الديمقراطي .
مناع شدد في تصريح خاص لقناة روناهي على أن وحدات حماية المرأة تمثل ثابتا وطنيا وخطًا أحمر ولا ينبغي السماح حتى بفتح نقاش حول حلها أو إنهائها، في رد على مطالب صادرة عن الحكومة الانتقالية في سوريا بهذا الشأن.
وأكد أن بقاء وحدات حماية المرأة واللواء النسائي هو شأن وطني سوري بامتياز، ولا يخضع لأي مساومات سياسية.








