جدد مهجرو مدينة سري كانيه المقيمون في مخيم الطلائع بمدينة الحسكة، مع دخول عام 2026، مطالبهم بالعودة الآمنة والعادلة إلى ديارهم، في ظل استمرار معاناتهم الإنسانية للعام السابع على التوالي.
وأوضح المهجّرون أن أوضاعهم في المخيم ما تزال صعبة، في ظل مواجهة حرّ الصيف وبرد الشتاء والأمطار والثلوج، إلى جانب محدودية الدعم الإغاثي، مؤكدين أن سنوات التهجير الطويلة زادت من معاناتهم، وأثقلت كاهل الأسر المقيمة في المخيم.
وأشاروا إلى أن أي عودة يجب أن تكون آمنة وكريمة، وتضمن لهم الاستقرار والحياة بكرامة في منازلهم وأراضيهم، معتبرين أن استمرار الأوضاع الراهنة يشكّل عائقاً أمام تحقيق هذه العودة حتى اليوم.
كما شدّدوا على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ملف المهجّرين السوريين، والعمل على تأمين عودة آمنة وعادلة لجميع المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية.








