حمل حزب المساواة وديمقراطية الشعوب مرتزقة العمشات والحمزات ونور الدين الزنكي إضافة إلى مجموعات مسلحة مرتبطة بالحكومة المؤقتة في سوريا، مسؤولية الهجمات على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية
وأشار الحزب في بيان له إلى أن الهجمات الأخيرة كانت “تهدف إلى التدمير”، داعيًا الدول الضامنة للاتفاق بين الحكومة المؤقتة والإدارة الذاتية إلى التدخل لوقفها فورا.
وأكد الحزب أن هذه الهجمات تعرقل وصول الاحتياجات الأساسية للسكان المحاصرين منذ أشهر، وتُشكل تهديدا واضحا للسلامة السياسية والإدارية واستقرار سوريا.
كما شدد الحزب على أن الهجمات الأخيرة أبطلت اتفاقيتي 10 آذار و1 نيسان واصفا اياها بعملية إبادة
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن السبيل الوحيد لإنهاء الفوضى والصراع في سوريا هو تشكيل حكومة مشتركة تضم جميع مكونات الشعب السوري، وتقوم على الديمقراطية والمساواة في الحقوق، مع ضرورة استمرار الحوار وتطوير التكامل العسكري والاقتصادي والديمقراطي.








