أكد هارون حلب، وهو أحد المشاركين في المقاومة، وأُصيب خلال المواجهات، أن الفدائيين كانوا يتمتعون بروح معنوية عالية واتخذوا قرارهم بالقتال حتى النهاية، مرددين:”سنضحي بأرواحنا، لكننا لن نقع في الأسر.”
وأوضح هارون أنه كان ضمن المجموعة التي نفذت العملية الفدائية التي استشهد فيها روجَبين ودنيز وهاوار ودلبرين، و أن المقاتلين بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذه بعد إصابته.
وأشار إلى أن المقاتلين، برغم الحصار، حافظوا على إنسانيتهم ومعنوياتهم العالية، ولقّنوا العدو درساً برفضهم الاستسلام، مؤكداً استعداده لمواصلة المقاومة والسير على خطى الشهداء.
هذا وشنّ مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومون من الدولة التركية، في السادس من كانون الثاني، هجمات عنيفة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب، قابلتها مقاومة قوية من قوى الأمن الداخلي.








