حذر سياسي مصري من أن النهج الإقصائي في سوريا يقود إلى مزيد من الصراع والتفكك، مؤكداً أن ما تعرض له أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب يمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق المواطنة ويشكل تهديداً لكامل المجتمع السوري.
وأشار إلى أن أعمال التهجير والإيذاء والإقصاء الاجتماعي والسياسي تتحمل مسؤوليتها الحكومة المؤقتة والدول الداعمة لها، مؤكداً أن الاستهداف لا يقتصر على فئة بعينها، بل يشمل مكونات المجتمع كافة، بدءاً من الكرد وصولاً إلى العلويين والدروز والسنة.
وشدد على أن الإقصاء والتهميش يخدم أجندات خارجية بعيداً عن مصلحة سوريا، وأن الحل يكمن في بناء دولة قوية تضم جميع المكونات دون تمييز.
داعياً إلى مواجهة العنف والانتهاكات عبر مشروع وطني جامع يحفظ كرامة السوريين ويصون تنوعهم.








