أعلنت فوزة يوسف، عضوة لجنة التفاوض عن شمال وشرق سوريا مع الحكومة المؤقتة، تفاصيل الاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، والذي يتضمن إعادة هيكلة القوات، وترتيبات أمنية وإدارية، إضافة إلى ضمانات لمتابعة التنفيذ، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية لمستقبل المنطقة.
كشفت فوزة يوسف، عضوة لجنة التفاوض عن شمال وشرق سوريا مع الحكومة المؤقتة، خلال مشاركتها في برنامج على قناة “اليوم”، تفاصيل الاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، والذي جرى الإعلان عنه اليوم.
وأوضحت فوزة يوسف، أن قوات سوريا الديمقراطية ستتحول إلى ألوية عسكرية، مع تموضعها في مناطق الجزيرة وكوباني، بالتزامن مع انسحاب قسد وقوات الحكومة المؤقتة من خطوط التماس. وأكدت أن القوى الضامنة ستتابع تنفيذ بنود الاتفاق.
الأمن الداخلي وحماية المناطق
وبيّنت أن قوات الأسايش ستتولى حماية المناطق ذات الغالبية الكردية، فيما سيكون وجود قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية التابع للحكومة مؤقتاً، بهدف التنسيق لإتمام عملية الدمج، وليس وجوداً دائماً.
كما أشارت إلى أن إدارة المناطق المحتلة حالياً كعفرين وسري كانيه ستكون من قبل سكان المنطقتين.
الجوانب الإدارية
أوضحت فوزة يوسف أن المعابر والمطار وحقول النفط ستتبع للمركز مع توظيف إداريين محليين، بينما ترخيص المؤسسات الإعلامية في شمال وشرق سوريا سيتم من دمشق.
وأضافت أن المؤسسات التربوية ستحافظ على خصوصيتها، مع تشكيل لجان مشتركة لمناقشة استمرارية العملية التعليمية، بما في ذلك المناهج ولغات التدريس، إضافة إلى التصديق على جميع شهادات الإدارة الذاتية.
ملف داعش
وأكدت فوزة يوسف أن قوات سوريا الديمقراطية ستستمر في حماية سجون داعش، بالتزامن مع نقل السجناء إلى العراق. كما أوضحت أنه لم يتم تحديد اسم محافظ الحسكة حتى الآن، مبينة أن نائب قائد الأمن الداخلي في المحافظة سيتم تعيينه من قبل قسد.
وحدات حماية المرأة
وحول وحدات حماية المرأة، قالت فوزة يوسف إنها لم تُذكر في الاتفاق، لكنها ستُبحث كملف خاص في المرحلة المقبلة.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الاتفاق ما زال بحاجة إلى متابعة مستمرة لمعالجة عدد من القضايا العالقة.








