في جريمة هزت الرأي العام السوري قُتل الطفل “محمد أحمد عساف” بعد اختطافه لمدة عشرين يوماً في مدينة حلب، بالرغم من دفع عائلته فدية قدرها 3000 دولار أمريكي.
وأثار إعلان حكومة دمشق إلقاء القبض على القاتل بعد ساعات قليلة من العثور على الجثة، تساؤلات واسعة في الشارع السوري.
فقد أشار كثيرون إلى أن سرعة الوصول إلى الجاني تقابلها عشرون يوماً من الصمت والعجز خلال فترة الاختطاف، ما فتح باب الشكوك حول ملابسات القضية.
وما زاد من حدة الغضب الشعبي، تمويه وجه المتهم والاكتفاء بذكر اسمه فقط، وسط التشكيك بأن يكون الشخص ليس الجاني الحقيقي ومحاولة لطمس الحقيقة أو حماية اطراف أخرى.
وعبّر سوريون عن أن تزايد الجرائم بمناطق سيطرة حكومة دمشق باتت مؤشراً خطيراً على تدهور منظومة العدالة والأمن، خاصة مع استمرار سياسة الإفلات من العقاب.








