في استجابةٍ لنداء النفير العام الذي أطلقته الإدارة الذاتية، يواصل أهالي مدينة الدرباسية تنظيم مناوبات ودوريات شعبية لحماية المدينة وأحيائها السكنية، مؤكدين أن النفير العام والمقاومة الشعبية يشكّلان الضمانة الأساسية للدفاع عن الأمن والاستقرار وصون مكتسبات ثورة روج آفا في ظل التهديدات المستمرة
ويشدد الأهالي على أن مقاومتهم الشعبية تأتي في إطار مساندة قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية، التي تتحمل عبء الدفاع عن المنطقة على خطوط التماس، معتبرين أن تكاتف المجتمع مع القوى العسكرية يشكّل صمام أمان في هذه المرحلة الحساسة.
وفي السياق، قال جميل حاج موسى، من أهالي كومين الشهيد دوران، إن الاستجابة للنفير العام واجب وطني وأخلاقي، موضحاً أنهم يخرجون يومياً ضمن مناوبات منظمة لحماية المدينة.
ومن جانبها، أكدت المواطنة خالصة جلبي أن إعلان النفير العام وحّد الأهالي ودفعهم إلى تحمّل مسؤولياتهم تجاه مدينتهم، موضحةً أنهم نظموا أنفسهم ضمن مجموعات للحراسة والجولات الليلية
بدورها، شددت المواطنة فاديا شيخو على أن الهجمات التي استهدفت المنطقة كشفت حجم المخاطر التي تهدد شعوبها، مؤكدة أن الأهالي، رغم الاتفاقيات السياسية، سيبقون في حالة استعداد دائم.








