قالت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة روهلات عفرين، إن عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية في هياكل الدولة السورية “ليست سهلة” وستتطلب الكثير من الوقت، مشيرة إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بعدد القوات بل يشمل الجوانب المؤسسية والإدارية.
روهلات عفرين أكدت في مقابلة مع وكالة “إنفوباي” الإسبانية أن أكبر المخاوف تكمن في غياب ضمانات دولية من الولايات المتحدة وفرنسا، وأن عدد مقاتلي قسد يفوق ما تتوقعه دمشق، فيما لا تزال قضية مشاركة وحدات حماية المرأة محل نقاش.
وحذرت روهلات عفرين من أن استمرار حصار مدينة كوباني يثير القلق بشأن مستقبل الاتفاق، مشددة على أن نجاح العملية يتوقف على إصلاحات ديمقراطية وضمانات قانونية تضمن مشاركة جميع المكونات، بما فيها النساء.








