اعتبر سياسيون وباحثون أن مشاركة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة للجنة العلاقات الخارجية إلهام أحمد، في مؤتمر ميونخ للأمن، خطوة تعكس الاعتراف الدولي بدوره وتعزيز مكانته على الساحة العالمية.
وأشار الباحثون إلى أن هذه المشاركة تمثل تقديراً للجهود التي بذلها الكرد في مواجهة مرتزقة داعش، إضافة إلى تجربتهم الديمقراطية المتميزة في شمال وشرق سوريا.
ولفت السياسيون إلى الدور الذي لعبه الكونغرس الأمريكي في هذا التحول، عبر ممارسة ضغوط على الإدارة الأمريكية ومبعوثيها لمراجعة نهج التهميش تجاه الكرد.
وأضافوا أن القضية الكردية باتت حاضرة بقوة في المشهد السياسي الدولي، ما يعكس وزنها وتأثيرها المتزايد.








