في الذكرى السنوية السابعة والعشرين للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، جددت مكونات الحسكة مطلبها بالحرية الجسدية للقائد، مؤكدين أن التحديات الراهنة هي استمرار لمؤامرة 15 شباط.
في السنوية الـ 27 للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في الـ 15 من شباط عام 1999، خرج الآلاف من أبناء مكونات مدينة الحسكة، إلى الساحات مطالبين بالحرية الجسدية للقائد، منددين في الوقت ذاته بالهجمات التي تتعرض لها روج آفا.
وتوافد الأهالي إلى دوار الإطفائية في حي تل حجر، حاملين لافتة كتب عليها: “هجوم 6 كانون الثاني على روج آفا هو خيانة 15 شباط ثانية”، كما رفعوا صور القائد عبد الله أوجلان والرموز والأعلام الكردية.
وردد المشاركون هتافات “الشعب يريد حرية أوجلان”، “لا حياة من دون القائد”، “تحيا مقاومة إمرالي”.
وانطلقت المسيرة من دوار الإطفائية واتجهت إلى ملعب سد تشرين، قبل أن تتحول إلى تجمّع جماهيري بدأ بالوقوف دقيقة صمت دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، هدية يوسف، كلمة استنكرت في بدايتها بالمؤامرة الدولية والقوى التي شاركت فيها، وقالت: “نرسل سلامنا وحبنا للقائد عبد الله أوجلان. إن هذه المؤامرة الدولية استهدفت فلسفة الحرية والعدالة والديمقراطية، كما أنها هدفت إلى كسر إرادة الشعوب”.
ولفتت إلى أن المؤامرة استهدفت الشعب الكردي والشعب التواق للحرية في شخص القائد عبد الله أوجلان، وأضافت: “الأطراف التي شاركت في هذه المؤامرة لا تريد أخوّة الشعوب وبناء مجتمع ديمقراطي حر، ولذلك فهي تواصل هجماتها اليوم على المنطقة”.
وأكدت هدية يوسف أن “فلسفة القائد جعلتنا نعيش حياة حرة وكريمة وديمقراطية، وأصبحت فلسفة كونية تعزز اتحاد الشعوب والعدالة. القائد يناضل اليوم في إمرالي من أجل شعبه، وجعلها أكاديمية للفكر الديمقراطي الحر”.
وأوضحت أن المنطقة تمر بمرحلة خطيرة يحاول فيها البعض زرع الفتنة بين الشعبين الكردي والعربي، وقالت: “لكن مشروع أخوة الشعوب يكسر هذه المؤامرة. هذه القضية أصبحت قضية جميع شعوب الشرق الأوسط، وستنتصر بتكاتف الشعوب واتحادها”.
مختتمة ًحديثها بالتأكيد على أن قيادة المرأة لهذه الثورة انتصار كبير، وحماية مكتسباتها هدف أساسي.
واختُتمت المسيرة والوقفة الاحتجاجية بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة روج آفا وتطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.








