لفت القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في حديث لفضائية ستيرك إلى تأثيرهم الإيجابي بالحضور الرسمي في مؤتمر ميونخ الإيجابي على روج آفا، مشيراً إلى انعكاس ذلك على العلاقات مع الدول الجارة، مؤكداً أن وقف إطلاق النار في المنطقة وتغيّر بعض المواقف الدولية حيالها جاءا نتيجة مقاومة الشعب وردة فعله.
أكد القائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في تصريح لفضائية ستيرك تي في أن مشاركة وفدهم الرسمية في المؤتمر الأخير هدفت إلى وضع الجهات المعنية في صورة الأوضاع بشمال وشرق سوريا، وكسب مواقف داعمة، مشيراً إلى تحقيق نتائج إيجابية مع بعض الدول رغم معارضة أطراف لمشاركتهم.
وأوضح عبدي أن حضورهم الرسمي للمرة الأولى سيكون له تأثير إيجابي على روج آفا، لافتاً إلى أن لقاءاتهم مع قوى إقليمية ودولية أظهرت قناعة عامة بضرورة إيجاد حل لقضية روج آفا.
مظلوم عبدي: علاقاتنا مع الدول الجارة دخلت مرحلة جديدة ونسعى لضمانات دولية لتنفيذ الاتفاق
وبيّن أن وفدهم، إلى جانب وفد سوري مشترك، شدد على أهمية وجود آلية تضمن مشاركة جهات دولية ضامنة لتفادي تكرار فشل الاتفاقيات السابقة، ومنها اتفاقية العاشر من آذار، مؤكداً أنه لم يُتخذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن، رغم عدم اعتراض أي جهة على مبدأ الضمانات.
وأشار عبدي إلى أن العلاقات مع الدول الجارة كانت قائمة سابقاً لكنها لم تكن علنية كما في المؤتمر الأخير، باستثناء تركيا، مضيفاً أن جميع الدول التي التقوا بها أكدت دعمها للاتفاقية الأخيرة. كما كشف عن وجود لقاءات حالية مع الدولة التركية، التي أبدت، بحسب قوله، استعدادها لدعم تنفيذ الاتفاق، معتبراً أن العلاقات مع دول الجوار دخلت مرحلة جديدة.
مظلوم عبدي: وقف إطلاق النار وتغيّر بعض المواقف الدولية جاءا نتيجة مقاومة الشعب وردة فعله
وأكد أن وقف إطلاق النار وتغيّر بعض المواقف الدولية جاءا نتيجة مقاومة الشعب وردة فعله، موضحاً أن هناك وقفاً لإطلاق النار منذ نحو ثمانية أشهر بين قواتهم وتركيا، في إطار ما وصفها بمرحلة “السلام والمجتمع الديمقراطي”، معرباً عن أمله في أن تتعامل أنقرة بمسؤولية مع تصريحاتها بشأن دعم الاتفاق.
ولفت عبدي إلى تلقيهم رسائل من القائد عبدالله أوجلان من سجن إيمرالي، ركزت على ضرورة تنفيذ اتفاقية آذار وحل القضايا بالحوار، مؤكداً أن لإيمرالي دوراً مؤثراً في المرحلة الماضية.
مظلوم عبدي: بعض الجهات سعت لإشعال فتنة بين الكرد والعرب
وفي سياق آخر، اتهم عبدي جهات بالسعي لإشعال فتنة بين الكرد والعرب، مشيراً إلى أن بعض من تعاونوا سابقاً مع مرتزقة تنظيم داعش عادوا إلى مناطقهم ويحاولون التحريض. وشدد على أن العلاقة الكردية-العربية في روج آفا لم تشهد حرباً، باستثناء ما وصفها بمحاولة استفزازية من النظام البعثي عام 2004، مؤكداً أن من يهاجمون الكرد باسم العرب لا يمثلون المكون العربي.
وأضاف أن نحو نصف شهداء قواتهم هم من العرب، ويقارب عددهم ستة آلاف، إلى جانب آلاف الجرحى والمقاتلين العرب المنضوين حالياً في صفوف قواتهم.
وختم عبدي بالتأكيد على الإيمان بضرورة العيش المشترك والسلم الأهلي بين جميع مكونات الجزيرة.








