أقدم بعض مرتزقة الاحتلال التركي على نهب وتخريب منازل مهجرين في سري كانيه قبيل انسحابهم منها، شمل اقتلاع الأبواب والأسلاك.
شهدت سري كانيه وريفها عمليات نهب وتخريب واسعة استهدفت منازل المدنيين المهجّرين، تزامناً مع أوامر بإخلاء بعض من مرتزقة الاحتلال التركي مواقعها في المنطقة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن عناصر من مرتزقة “أحرار الشرقية” و”جيش الإسلام” نفذوا عمليات تفكيك ونهب لممتلكات مدنيين في بلدة السفح ومناطق أخرى من ريف سري كانيه، وذلك قبيل انسحابهم من المنطقة.
كما أقدم المرتزقة على اقتلاع الأبواب والنوافذ وسحب الأسلاك الكهربائية ونهب محتويات المنازل، إضافة إلى تخريب محطة وقود في قرية السفح.
وأدت هذه الأعمال إلى تدمير العديد من المنازل وتحويلها إلى مبانٍ فارغة ومتضررة، في وقت يعبّر فيه من تبقى من الأهالي عن استيائهم من نهب ممتلكات المهجّرين وتفكيكها وبيعها كخردة قبل مغادرة المنطقة.





