علق الكاتب الكردي السوري عاصم أمين, على حالة الإقصاء والتهميش السائدة في سوريا, مؤكداً أن حقوق المكونات الدينية والعرقية, تواجه خطراً وجودياً لغياب العدالة الانتقالية وتصاعد خطابات الكراهية.
وأشار إلى واقع حقوق المكونات الدينية والعرقية في سوريا، وواقع البلاد الأمني، وآفاق الحل السياسي، حيث قدم قراءة تحليلية لمجمل المشهد السوري الراهن.
عاصم أمين: الدولة التي تفشل في تحقيق العدالة لن تستطيع الوصول إلى الاستقرار
ولفت إلى أن الدولة التي تفتقر لميزان العدل والاعتراف المتبادل لا تنتج استقراراً، بل تؤجل الانفجار، فالبناء على ركام الظلم هو استمرار لمنطق الهدم الحضاري.
عاصم أمين: غياب مظاهر الدولة وعدم وجود عقيدة وطنية موحدة أدى لاستمرار العنف
وقال أمين إن الهشاشة الأمنية بسبب غياب مظاهر الدولة وعدم وجود عقيدة وطنية موحدة، أدى إلى استمرار العنف والإجرام والتوحش والهمجية التي استهدفت وتستهدف المناطق الآمنة ذات الحماية الذاتية والمدنيين من مكونات الشعوب السورية.
وفي ختام حديثه, أكد الكاتب الكردي السوري عاصم أمين, أن الوضع لم يدخل مرحلة التعافي بعد، بل يقف عند توازن وفي حالة انتظار هش قابل للاهتزاز في أي لحظة.








