هنأ مجلس سوريا الديمقراطية المسيحيين بعيد الفصح، وأكد أن التنوع الديني يشكّل ركيزة أساسية لبناء دولة قائمة على العدالة والمواطنة المتساوية في سوريا.
أصدر مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، بيان تهنئة بمناسبة عيد الفصح المجيد، قدّم فيه التهاني إلى أبناء الطوائف المسيحية في سوريا والعالم.
وأكد المجلس في بيانه أن هذه المناسبة تجسّد النور والأمل المتجدد، وقيم السلام والحياة والتسامح، وأنها تتقاطع مع تطلعات السوريين نحو مستقبل قائم على العدالة والاستقرار.
وأشار إلى أن التنوع الديني والثقافي في سوريا يشكل مصدر غنى وثراء حقيقي، من تلاحم مكوناتها وتعاضدها في مواجهة التحديات، ويعدّ ركيزة أساسية لبناء وطن يقوم على المواطنة المتساوية والاحترام المتبادل بين جميع مكوناته.
وأعرب المجلس عن أمله في أن تسهم هذه المناسبة في تعزيز الطمأنينة في البلاد، وأن ينعم السوريون بدولة تحقق العدالة وتصون كرامة مواطنيها.








