عاد ملف المختطفين الكرد السوريين في تركيا إلى الواجهة بعد نقل أربعة أشخاص جدد من سري كانيه في 4 نيسان، ما أعاد تسليط الضوء على قضية 121 مختطفاً نُقلوا منذ عام 2019 عقب سيطرة تركيا على المدينة.
وتشير تقارير حقوقية إلى تصاعد الانتهاكات، بما في ذلك الاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب.
ووفق رابطة تآزر، تم اختطاف 890 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، ولا يزال 346 مفقودين، مع توثيق 766 حالة تعذيب ووفاة 7 أشخاص تحت التعذيب.
كما صدرت أحكام بحق 62 مختطفاً داخل تركيا، تراوحت بين 13 عاماً والمؤبد.
أحدث الحالات شملت جمعة العزو وثلاثة آخرين، نُقلوا إلى تركيا بعد اختطافهم قرب سري كانيه. وتطالب منظمات حقوقية بإعادتهم إلى سوريا وضمان محاكمات عادلة، وكشف مصير المختفين ومحاسبة المسؤولين.




