وحول مجريات الاوضاع في ايران وشرق كردستان قال دوران كالكان، أن الوحدة والتعاون مع الشعوب الأخرى يمثلان الطريق الأساسي نحو النجاح
وقال كالكان إن الكرد خسروا في التاريخ بسبب غياب التحالفات، مؤكداً أن النجاح دائماً ما يتحقق من خلال التعاون والأخوة مع الشعوب الأخرى.
وفي سياق حديثه، أشار إلى أن التغيير في إيران يمكن أن تلعب فيه النساء والمجتمع دوراً ريادياً، لافتاً إلى أن الصراعات في المنطقة لا تقتصر على الدول فقط، بل تمتد أيضاً إلى داخل المجتمع.
وشدد على أن المرأة الإيرانية تشكل قوة أساسية في مسار التغيير، معتبراً أن ما سماه «البديل الثالث» يتمثل في قيام «إيران ديمقراطية».
وأوضح كالكان أن لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل ولا النظام الإيراني الحالي تمكنوا من تحقيق حسم كامل، مشيراً إلى أن القوى الاجتماعية والنساء والحركات الإصلاحية تتقدم في المشهد.
وأكد أن النظام الحالي في إيران لا يمكنه الاستمرار بنفس الشكل، مضيفاً أن مستقبل المنطقة لا يُبنى على الانتصار العسكري، بل على تأسيس أنظمة ديمقراطية وتحالفات بين الشعوب.







