عثر أهالي وسكان منطقة الدويلعة بالعاصمة دمشق، على جثة لطفل حديث الولادة مرمية في بستان يقع قبالة “بوظة أمية”، في حادثة مأساوية أثارت صدمة وغضباً واسعاً بين السكان.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يظهر على الجثة تشوه واضح في الوجه، دون معرفة الأسباب الكامنة وراء الوفاة أو هوية ذوي الطفل.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد مقلق لظاهرة التخلي عن الأطفال حديثي الولادة في مناطق عدة من سوريا، حيث وثّق المرصد منذ بداية العام الجاري عشرات الحالات المشابهة، سواء بالعثور على أطفال أحياء أو جثث.
وبذلك، يرتفع عدد الجرائم الجنائية وجرائم القتل مجهولة الفاعل في مختلف المناطق السورية منذ مطلع عام 2026 إلى 159 جريمة، راح ضحيتها 179 شخصاً، بينهم 12 طفل و25 امرأة.








