أصدرت ما يسمى بـ “قيادة ثورة الرستن” بياناً موجّهاً إلى أهالي مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، دعت فيه إلى عدم دفن الأشخاص الذين تتهمهم بالعمل مع النظام السابق أو المشاركة في الانتهاكات التي شهدتها المدينة خلال سنوات الحرب، داخل مقابر الرستن.
وجاء في البيان الذي نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القرار يشمل، وفقاً لمضمونه، الأشخاص الذين تتهمهم الجهة المصدرة، بالضلوع في أعمال قتل واعتقال وانتهاكات بحق أبناء المدينة منذ اندلاع الاحتجاجات وحتى سقوط النظام السابق، معتبرة أنهم لا يستحقون الدفن في مقابر الرستن، بحسبهم.
وبحسب البيان أيضاً، فإن ملاحقة هؤلاء الأشخاص، ستتم عبر الجهات الشرعية والقانونية المختصة، بهدف محاسبتهم على ما نُسب إليهم من انتهاكات، وأن حقوق الضحايا يجب أن تُسترد عبر المسارات القانونية.








