نظم ناشطون وأفراد من الجالية السورية، اعتصاماً أمام مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا، للمطالبة بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي استهدفت المدنيين في السويداء خلال مجازر تموز 2025.
ورفع المشاركون لافتات تدعو إلى تحقيق العدالة للضحايا، وكشف مصير المفقودين، وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدين ضرورة تحريك المسارات القانونية الدولية لضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب.
ويأتي الاعتصام بالتزامن مع الذكرى الأولى للأحداث التي شهدتها السويداء في تموز 2025، والتي وثّقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا أنها أسفرت عن مقتل أكثر من 1700 شخص ونزوح نحو 200 ألف، مع رصد انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وضد الإنسانية.








