أكد الكاتب والمحلل السياسي من السويداء أن الثورة السورية نجحت في تحييد “الطاغية”، لكنها في المقابل فشلت في ترسيخ مبادئ الحرية والعدالة والوحدة الوطنية.
ورأى جمال درويش أن من أبرز أسباب هذا الفشل صعود جماعات متشددة تبنت مشروعاً إسلامياً متطرفاً يتناقض مع جوهر الثورة السورية ما جعل تحقيق أهدافها أكثر صعوبة.
جمال درويش: السوريون بحاجة إلى التوافق على عقد اجتماعي جديد يقوم على ضمانات دستورية
وأشار درويش إلى أن الخيارات المتاحة أمام السوريين اليوم تنطلق من ضرورة التوافق على عقد اجتماعي جديد، يقوم على ضمانات دستورية وتداول السلطة والتعددية السياسية، بما يقود إلى دولة ديمقراطية حقيقية.
جمال درويش: لا يمكن تحقيق الاستقرار في سوريا دون مشاركة جميع المكونات في العملية السياسية
وفي سياق متصل، شدد المحلل السياسي على أنه لا يمكن تحقيق استقرار سياسي أو اجتماعي في سوريا دون مشاركة جميع المكونات في العملية السياسية، رافضاً الطروحات التي ترى اللامركزية مدخلاً لتقسيم الدولة.








