أكدت شخصيات اجتماعية من منطقة آليان بريف جل آغا أهمية توحيد الصف الكردي في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة، مشددة على ضرورة تجاوز الخلافات الحزبية والعمل المشترك لحماية القضية الكردية.
وأشارت الشخصيات إلى أن التطورات السياسية والعسكرية المتسارعة تفرض على القوى الكردية تبني خطاب موحد يعزز من قدرتها على مواجهة التحديات، محذّرة من أن استمرار الانقسام يضعف الموقف الكردي ويؤثر سلباً على مستقبل القضية.
ودعت هذه الشخصيات إلى تنسيق الجهود بين مختلف الأطراف، والعمل على صياغة رؤية سياسية مشتركة تحقق تطلعات المجتمع الكردي في الاستقرار والتنمية، مؤكدة أن الوحدة باتت ضرورة ملحّة في هذه المرحلة.
كما شددت على أهمية عقد مؤتمر جامع يضم القوى الكردية، يسهم في إنهاء حالة التباين وتعزيز العمل المشترك، بما يمكّن من مواجهة التحديات السياسية والميدانية الراهنة.
بهرم شمو – شخصية اجتماعية من جل آغا
نطالب بالوحدة الكردية، ونريد أن يتوحد الكرد وأن نعمل معاً، يداً بيد، في عملٍ مبارك.
نحن الكرد، مصيرنا واحد في أجزاء كردستان الأربعة, في باكور، باشور، روجهلات، وروج آفا، ونحن متشابهون تماماً.
ألا ترى ما الذي يحدث لشعبنا الكردي؟
علي حسن – شخصية اجتماعية وعضو لجنة الصلح في جل آغا
جميع الأحزاب السياسية لديها خلافات، وهذا أمر طبيعي، لكن في أوقات الشدة نتمنى أن تتوحد هذه الأحزاب، وأن تضع خلافاتها جانباً، ليصبح الشارع الكردي يداً واحدة.
فإذا تضرر جزء واحد من كردستان، تتأثر الأجزاء الثلاثة الأخرى أيضاً. لذلك نأمل أن تتكاتف بقية الأجزاء، وأن تدعم بعضها البعض، بروحها وجسدها ومالها.
لقد رأينا ذلك حين تضررت روجافا، حيث توحد الشارع الكردي، وجاء الجميع للمساندة، وضحوا بدمائهم، وأجبروا العدو على التراجع.
إن الوحدة ضرورة لنا.







