ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن التوتر المتصاعد بين قوات الحكومة المؤقتة في سوريا والمقاتلين الأوزبك، يكشف عن أزمة أعمق تتعلق بمصير هؤلاء المقاتلين ومستقبل وجودهم في البلاد.
عقب تكرار المواجهات المسلحة بين العناصر الأمنية في الحكومة المؤقتة في سوريا من جهة، والأجانب الذين قاتلوا إلى جانب ما كان يعرف سابقاً بهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، ازدادت المخاوف من تحول مقاتلين أجانب ضمن هيكلية وزارة الدفاع السورية إلى نواة لقوة منفصلة، خارجة عن السيطرة، تحمل أفكار متطرفة، ولها أهداف غير وطنية.
الأخبار: أزمة عميقة تتعلق بمصير المقاتلين الأجانب ومستقبل وجودهم في سوريا
صحيفة الأخبار اللبنانية ذكرت في تقرير أن التوتر المتصاعد بين الحكومة المؤقتة في سوريا بقيادة أحمد الشرع والفصائل الأجنبية، ولا سيما المقاتلين “الأوزبك”، يكشف عن أزمة أعمق تتعلق بمصير هؤلاء المقاتلين ومستقبل وجودهم في سوريا، في ظل ضغوط غربية متزايدة لتفكيك ما يسمى بالفصائل الجهادية ودمج عناصرها ضمن مؤسسات الدولة الجديدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المواجهات الأخيرة اندلعت عقب اعتقال أحد المقاتلين بعد إطلاقه النار في الهواء، ما أدى إلى اشتباكات بين قوى الأمن وعناصر فصيله، قبل أن تتدخل شخصيات نافذة لاحتواء التصعيد.
الأخبار: تنامي مخاوف المقاتلين الأجانب في سوريا من عمليات ترحيل قسرية
ولفتت إلى تنامي مخاوف المقاتلين الأجانب من عمليات ترحيل قسرية من قريتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، اللتين تحوّلتا خلال السنوات الماضية إلى مركز لاستقرار عائلاتهم.
الأخبار: داعش يحاول استثمار حالة التوتر لاستقطاب المقاتلين
كما أشارت الصحيفة إلى أن مرتزقة داعش يحاول استثمار حالة التوتر الحالية لاستقطاب المقاتلين الأجانب، مستفيداً من مخاوفهم من الاعتقال أو الترحيل، عبر دعوات متجددة للانضمام إلى صفوفه.
وكان عناصر في قوات الأمن للحكومة المؤقتة قد اشتبكوا في تشرين الأول الماضي في “مخيم الفردان” المعروف بـ”مخيم الفرنسيين” الواقع على أطراف مدينة حارم بريف إدلب الشمالي، مع مجموعة من المقاتلين الأجانب تُعرف باسم “فرقة الغرباء” بقيادة الفرنسي “عمر أومسين”.
وجرت العملية الأمنية إثر رفض متزعم المجموعة تسليم نفسه بعد تورطه بقضايا منها خطف فتاة، حيث تحصن المسلحون داخل المخيم. وأسفرت المواجهات عن توتر كبير واستنفار أمني واستخدام للأسلحة الخفيفة والمتوسطة.








