ارتفعت حصيلة التفجير الذي وقع في منطقة باب شرقي وسط العاصمة السورية دمشق، يوم أمس الثلاثاء، إلى ثلاثة وعشرين جريحاً.
ووفقاً لمدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة “نجيب النعسان”، فقد تم تقديم جميع الإسعافات والإجراءات الصحية اللازمة للجرحى، مع استمرار التحقيقات لمعرفة الجهة المسببة لهذا التفجير، وذلك بحسب مصادر مقرّبة من الحكومة.
وكان حي باب شرقي قد شهد تفجير عبوة ناسفة أمام مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، ما أسفر عن مقتل عنصر تابع لها وإصابة ثلاثة وعشرين شخصاً.








