أكد أعضاء في حركة الثقافة والفن بمدينة ديرك أن اللغة الكردية تمثل الهوية والوجود القومي للشعب الكردي، مطالبين بضمان حقوقها الكاملة في الدستور السوري الجديد والاعتراف بها كلغة أساسية ضمن التعدد القومي والثقافي في البلاد.
وأوضح أعضاء حركة الثقافة والفن أن اللغة الأم تمثل أساس الهوية والانتماء القومي، مؤكدين أن الشعب الكردي قدم تضحيات كبيرة للحفاظ على لغته وثقافته، وأن الأجيال مستمرة في تعلم اللغة الكردية وصونها رغم محاولات طمسها.
وبينوا إن اللغة الكردية تمثل التاريخ والثقافة والهوية القومية للشعب الكردي، مشيرين إلى أن الاعتراف بها دستورياً يشكل خطوة أساسية نحو العدالة والمساواة بين جميع المكونات السورية.
كما وأكدوا أن تهميش اللغة الكردية يعني تهميش وجود الشعب الكردي، داعين إلى تثبيت حقوق اللغة الكردية في الدستور السوري وضمان حق الأجيال القادمة في تعلمها والحفاظ عليها.








