استنكرمحمد الخليوي أحد وجهاء عشيرة العمريين خطف شيخ قبيلة النعيم “عنيزان الشيخ أحمد في كري سبي/تل أبيض من قبل مرتزقة الاحتلال التركي مشيرا إلى أن هذه الممارسات لن تعيق تصميمهم وإيمانهم بمبادئهم ومسيرتهم الأساسية في تحقيق السلم الأهلي ومحملا المنظمات الإنسانية مسؤولية الانتهاكات التركية ومرتزقتها في المناطق المحتلة.
يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ممارساته التعسفية بحق أبناء المناطق المحتلة في شمال سوريا، حيث أقدم عناصر جيش الاحتلال التركي في الثاني والعشرين من نيسان الجاري، على اعتقال الشيخ عنيزان الشيخ أحمد، أبرز شيوخ العشائر العربية في كري سبي/ تل أبيض، من منزله في قريته شرق المدينة واقتياده إلى التحقيق
إلى ذلك استنكرمحمد الخليوي أحد وجهاء عشيرة العمريين في ناحية تل حميس، باسم سائر شيوخ ووجهاء ناحية تل حميس الأعمال “الإجرامية” التي يقوم بها الاحتلال التركي بحق أبناء ووجهاء العشائر من عمليات خطف وقتل، موضحا أنهم يعون أهداف الاحتلال التركي ومرتزقته من زعزعة وضرب النسيج الاجتماعي
هذا وحمل الخليوي المنظمات الإنسانية مسؤولية ما جرى لزميلهم الشيخ عنيزان،وداعى المجتمع الدولي إلى إيقاف الاحتلال التركي ومرتزقته وردع اعتداءاتهم على وجهاء العشائر والشخصيات الوطنية،
ومن جهة أخرى استنكرت العشائر العربية في إقليم الجزيرة الممارسات التعسفية للاحتلال التركي مؤكدة أن الهدف منها هو زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وخلق فتنة ونزاعات طائفية وقومية بين أبنائها .
يذكر ان”قوات الاحتلال التركي بالتعاون مع مرتزقتها شنت عدوانها على الأراضي السورية في تشرين الأول من العام الماضي واحتلت مدينة سري كانيه وكري سبي/تل أبيض بعد أن ارتكبوا مجازر بحق المدنيين وهجروا سكانها عنها لتسكن مكانهم عوائل المرتزقة تحقيقا لرغبتها في تغيير ديمغرافية المنطقة








