شهدت مدينة شهبا في محافظة السويداء وقفة احتجاجية تحت شعار “نحمل قضيتهم في وجداننا”، للمطالبة بالكشف عن مصير المعتقلين والمغيبين قسراً، والعمل على إعادتهم إلى ذويهم، في فعالية نظمها فريق سند بالتعاون مع منظمة بيتي أنا بيتك.
ورفع المشاركون صور المعتقلين والمغيبين ولافتات تؤكد حق عائلاتهم في معرفة مصيرهم، معبرين عن تضامنهم مع الأسر التي لا تزال تعيش حالة من الانتظار والقلق، ومطالبين بالإفراج عن المعتقلين والكشف عن مصير جميع المفقودين.
وأكد المحتجون أن قضية المعتقلين والمغيبين قسراً تمثل أحد أبرز الملفات الإنسانية في سوريا، ولا يمكن تجاوزها دون كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا وذويهم، مشددين على أن استمرار الغموض بشأن مصير آلاف المفقودين يفاقم معاناة أسرهم ويؤخر تحقيق العدالة.
ودعا المشاركون الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تكثيف جهودها لكشف مصير جميع المعتقلين والمغيبين قسراً، وضمان محاسبة المسؤولين عن جرائم الإخفاء القسري وفق القانون والمعايير الدولية، باعتبار أن معالجة هذا الملف تمثل استحقاقاً أساسياً لتعزيز العدالة وصون حقوق الإنسان.








