أثارت حادثة مقتل خمسة شبان علويين، جميعهم من حي المهاجرين في مدينة حمص، تفاعلاً واسعاً، بعد العثور على جثامينهم في محيط مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وسط استمرار غياب أي رواية رسمية توضح ملابسات ما جرى.
وأفادت مصادر محلية، بأنه جرى العثور على جثامين الشبان بعد أيام من فقدان الاتصال بهم، في حين لم تصدر حتى الآن أي جهة رسمية أو أمنية بياناً يوضح ظروف الحادثة أو نتائج أي تحقيق بشأنها.
والضحايا الذين شُيِّعت جثامينهم، من مشفى الوعر في مدينة حمص هم: حسن بسام الرشيد، فراس علي الرشيد، جعفر محمد الرياني، غدير عدنان سلامة، ومحمد علي سليم.
وبحسب المعلومات، فإن الشبان كانوا يعملون كعمال مياومة، وتوجهوا قبل عدة أيام إلى محيط مدينة تدمر للعمل في نقل الخردة، وكان برفقتهم شخص سادس، لا يزال مصيره، وفقاً للروايات المتداولة، مجهولاً حتى الآن.








