لا تزال مخلفات الحرب والألغام تعرقل عودة الحياة إلى بادية الرقة، حيث تنتشر الذخائر غير المنفجرة في منطقة العمالة الواقعة على طريق إثريا، ما يشكل خطراً دائماً على المدنيين، ويحرم المزارعين ومربي الماشية من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.
ووفقاً لشهادات نقلها المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سكان محليين، فإن انتشار الألغام ومخلفات الحرب جعل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمراعي مناطق غير آمنة، ما دفع كثيراً من الأهالي إلى الامتناع عن العودة إلى قراهم أو ممارسة أعمالهم اليومية، خشية التعرض لانفجار الألغام أو الذخائر المتروكة منذ سنوات.
وامتدت تداعيات هذه المخلفات إلى تعميق الأزمة المعيشية، إذ حُرمت العديد من الأسر من استثمار أراضيها ورعي مواشيها، الأمر الذي انعكس سلباً على مصادر دخلها، في ظل تراجع مقومات العيش في المنطقة.
وطالب الأهالي، عبر المرصد، الجهات المعنية والمنظمات المختصة بتكثيف عمليات المسح وإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، باعتبارها خطوة أساسية لحماية المدنيين وإعادة الحياة إلى تلك المناطق.








