أفاد نائب رئيس المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية إن الولايات المتحدة تملك جملة أولويات وتحديات لا تستطيع أن تنسحب قبل أن تؤديها، فيما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة واثقة من ضمان هزيمة داعش وتثبيت المناطق المحررة
منذ الاعلان عن سحب القوات الأمريكية من سوريا، طلبت إدارة ترامب من إحدى وعشرين دولة على الأقل من حلفائها تقديم القوات والدعم اللوجستي في سوريا لمنع عودة داعش، إلا أن غالبية الدول حتى الآن ترفض رسمياً العرض ومن وافقت لم تدلِ سوى بوعود كلامية، وهذا الأمر صرّح به مسؤولون أمريكيون في وسائل اعلامية متعددة.
كما أكّد المسؤولون على أن الفشل المستمر في تجميع قوات أجنبية تحفظ الوضع الراهن في سوريا، قد أدى الى تعقيد مسألة سحب القوات الأمريكية في الوقت المحدد.
وفي حديث لوسائل اعلام” قال ايلان بيرمان، نائب رئيس المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية، إن لدى الولايات المتحدة جملة من الأولويات والتحديات في سوريا ولا تستطيع أن تنسحب قبل أن تؤديها مرجحاً أن تحتفظ بعدد ثابت من الجنود الأمريكين في شمال وشرق البلاد
واشنطن واثقة من ضمان هزيمة داعش وتثبيت المناطق المحررة
في حين أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أن الولايات المتحدة واثقة من أنها ستضمن مع دول التحالف هزيمة دائمة للمرتزقة وتحقيق أهداف أخرى لترامب في سوريا.
وأكد المتحدث باسم البنتاغون، شون روبرتسون، في تصريح صحفي، أن بلاده ستضمن منع الفراغ الأمني، بعد انسحاب القوات الأمريكية، والذي قد يزعزع استقرار المنطقة وكذلك حماية شركائنا في مكافحة داعش.
مضيفا أن مناقشات مسهبة تجري مع الحلفاء حول كيفية المضي قدما في السحب الآمن للقوات الأمريكية من شمال وشرق سوريا وتثبيت المناطق المحررة.








