أكد رئيس الوزراء اليوناني, أن بلاده لن تخضع للابتزازات التركية, يأتي ذلك مع تصاعد حدة التوتر بين البلدين مع توقيع اليونان اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع مصر, فيما شدد القائد العام للجيش الوطني الليبي, على أن الشعب الليبي يسعى لإقامة دولة حرة ذات سيادة والتصدي للعدوان الخارجي.
مع تصاعد حدة التوتر بين تركيا واليونان , وبخاصة بعد توقيع الأخيرة لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع مصر.. اتفاقية, حسب دبلوماسيين يونانيين تبطل فعليا اتفاق أردوغان – السراج في العام ألفين وتسعة عشر والمتضمنة تعيين الحدود البحرية في المتوسط ، والذي وصفته مصر بأنه غير قانوني ويمثل انتهاكا للقانون الدولي.
رئيس الوزراء اليوناني , كيرياكوس ميتسوتاكيس, جدد, اليوم , التأكيد, على أن بلاده لن تخضع للابتزازات التركية في البحرالمتوسط , مشدداً, على أن لا سبيل أمام تركيا سوى الحوار أو المحكمة الدولية، في إشارة إلى الخلاف المحتدم، بينهما حول الحدود البحرية وعمليات التنقيب عن النفط والغاز في المتوسط.
يأتي ذلك مع إعلان مصادر أوروبية مطلعة، بأن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون العلاقات مع تركيا الشهر الجاري، مع استمرار التوترات بين الطرفين على خلفية الكثير من القضايا من بينها التدخل في ليبيا واتفاق ترسيم الحدود البحرية والتنقيب عن الغاز.
خليفة حفتر: إقامة دولة حرة والتصدي للعدوان الخارجي هو هدف الشعب الليبي
في سياق متصل, أكد القائد العام للجيش الوطني الليبي , خليفة حفتر، خلال اجتماع موسع اليوم مع قادة الجيش, أن إقامة دولة حرة ذات سيادة والتصدي للعدوان الخارجي، هو الهدف الأساسي الذي يسعى إليه الشعب الليبي.
وقال حفتر،” إن غاية الليبيين هي إقامة دولة المؤسسات وبناء مؤسسة عسكرية قوية حديثة تملك القدرة على الدفاع عن الوطن وثرواته ويهابها الأعداء, مشيراً إلى الدور الإرهابي في ليبيا والذي خلق الفوضى ونهب الثرواث الليبية ولا زال يسعى لتحقيق مأربه”.
الاحتلال التركي يستمر بنقل المرتزقة ضمن جسر جوي وبري لايتوقف
وفي السياق , قال المرصد السوري لحقوق الإنسان, أمس , إن ثلاثمئة مرتزق سوري وصلوا الأراضي الليبية خلال ثمان ٍ وأربعين ساعة , ضمن جسر جوي وبري مفتوح من أنقرة إلى ليبيا.
وبذلك يرتفع إجمالي عدد المرتزقة السوريين في ليبيا لسبعة عشر ألفا وثلاثمئة مرتزق من بينهم ثلاثمئة وخمسون طفلا دون سن الثامنة عشرة, في حين وصل عدد المتطرفين الموجودين على الأراضي الليبية لعشرة آلاف منهم ألفان وخمسمئة يحملون الجنسية التونسية.








