بعد انهيار الاتفاق الأخير في جنوب سوريا؛ طالبت لجنة التفاوض المركزية في درعا البلد بـ«التهجير الجماعي» للراغبين من سكان مدينة درعا البلد باتجاه الأردن أو تركيا.
طالبت لجنة التفاوض المركزية في درعا البلد خلال اجتماع مع الجانب الروسي واللجنة الأمنية التابعة للنظام بـ«التهجير الجماعي» للراغبين من سكان مدينة درعا البلد باتجاه الأردن أو تركيا حصراً، بعد انهيار الاتفاق الأخير، جراء تسلمها طلبات جديد بعد يوم من البدء بتنفيذ بنود الاتفاق الأخير الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي.
وقال الناطق الرسمي باسم «اللجنة المركزية» عدنان المسالمة لـ«الشرق الأوسط» إن المفاوضات وصلت إلى «طريق مسدود من جديد، بسب تعنت النظام ومطالبته بشروط مجحفة بحق الأهالي في درعا».
كما أوضح الناشط جواد المسالمة أن من أبرز الأسباب التي أدت إلى انهيار الاتفاق هي “تحييد مناطق طريق السد والمخيم عن درعا البلد وعزلهما عن أي اتفاق، إضافة إلى العودة إلى طلب تسليم كامل السلاح الخفيف، ودخول قوات النظام الأمنية وجيشها لتفتيش المنطقة دون تحديد الجهة العسكرية”.
هذا وأصدر أهالي وفعاليات مدينة درعا البلد بيان ناشدوا فيه القوى الدولية والإقليمية بـ«التدخل السريع لإنقاذ حياة أكثر من 50 ألف إنسان من المدنيين، المهددين بإبادة جماعية بعد الحصار القاسي الذي فرضته قوات النظام على درعا منذ 75 يوماً».
كما دعوا الجانب الروسي للعودة إلى اتفاق عام 2018. ومنع قوات النظام وإيران من الهجوم على أهالي المدينة بعد تهديدها إثر انهيار الاتفاق الأخير وانقلاب اللجنة الأمنية على الاتفاق وزيادة مطالبها من المدينة.








