قتل ثلاثة من المرتزقة وسقط العشرات من الجرحى في اشتباكات دامية وقعت ليل امس في مدينة عفرين ، اسُتخدمت فيها الاسلحة الثقيلة بين الاحياء السكينة. ووفقا لمصادر محلية فقد نشبت الاشتباكات بسبب خلافات بين المرتزقة حول سيطرتهم على المدينة والتي جاءت بعد اجتماع مع استخبارت الاحتلال التركي التي امرت مرتزقتها من التركمان للتحرك والسيطرة على كامل مدينة عفرين.
شهدت مدينة عفرين المحتلة و ريفها امس ،اشتباكات عنيفة بين مرتزقة ( العمشات و الحمزات) و مرتزقة الشرقية ،حيث تركزت الاشتباكات قرب المشفى السوري التخصصي وشارع الملاهي وشارع المازوت، تم فيها توثيق سقوط قذائف هاون وحشوات “آر بي جي” ضمن الأحياء السكينة.
ومن بين المقاطع المتداولة التي توثق الاقتتال العنيف دون الاكتراث بحياة السكان، مشاهد تظهر احتراق منازل وسط نداءات أطلقها السكان عبر مكبرات الصوت في المساجد لوقف النزاع.
كما وشهد معبر قرية حمام اشتباكات طاحنة في مسعى لمرتزقة العمشات و الحمزات السيطرة عليها، لكن المعارك اقتصرت على الكر والفر دون تثبيت ايا من الطرفين السيطرة الفعلية عليها.
وبحسب المرصد السوري فقد امتدت الاشتباكات ايضا إلى مركز مدينة “جنديرسه”و قراها و إلى بعض القرى في مدينة ماباتا, قتل فيها ثلاثة مرتزقة بالإضافة إلى وقوع العديد من الجرحى
كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل صوتي للمرتزق ابو عمشة متزعم العمشات يهدد خلاله بقتــل المدنيين قبل العسكريين من مرتزقة ٲحرار الشرقية ومؤيديها من المستوطنين من المناطق الشرقية.
وقالت مصادر محلية ان سبب الاشتباكات كان خلاف بين المرتزقة على أراض مستولى عليها تعود ملكيتها لمواطن و تقع بالقرب من شارع المازوت،
في حين أشارت مصادرأخرة إلا أن ما حصل في عفرين من معارك طاحنة بين مرتـزقــة الحمزات التركمانية ومرتـزقـة أحرار الشرقية هي من نتائج مخرجات أجتماع عُقد في 22الشهر الفائت بين أستخـبارات الاحـتـلال ومتزعمي مرتزقة (الحمزات_العمشاة) في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي. حيث سُربت حينها معلومات تفيد بأن أستخـبـارات الأحـتلال أمرت مرتــزقـتها من التركمان بمحاولة السيطرة على كامل مدينة عفرين المـحــتلـة وإخراج كافة المرتزقة السنة حصرا من المدينة.





