قال وزير خارجية حكومة دمشق فيصل المقداد، إن الشرط الأساسي لأي حوار بينها وتركيا هو أن تقوم أنقرة بإعلان استعدادها للانسحاب من الأراضي السورية المحتلة ووقف الدعم “للتنظيمات الإرهابية”.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد مع المشرف على وزارة خارجية إيران علي باقري كني.
بدوره أشار باقري كني إلى أن إيران وسوريا حليفتان تربطهما علاقات وثيقة وتعدان ركيزتين أساسيتين للاستقرار في المنطقة.
وهذه أول زيارة خارجية يقوم بها علي باقري كني، منذ توليه منصبه خلفاً لوزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، الذي فقد حياته مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق لهم إثر تحطم طائرتهم، الشهر الماضي.








