أفاد المرصد السوري بمقتل واصابة سبعة أشخاص في أرياف مدينتي درعا والسويداء خلال الساعات الفائتة ، بينهم عناصر من قوات حكومة دمشق و امرأة ، وذلك نتيجة تزايد معدل الجريمة ضمن المناطق الخاضعة لنفوذ قوات حكومة دمشق، على خلفية الفوضى والفلتان الأمني المستشري.
مع مواصلة الفلتان الأمني في مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق أفادت مصادر محلية بإندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة بين مجموعات تابعة للّواء الثامن المدعوم من روسيا من طرف، وعناصر من اللجان الشعبية التابعة لقوات حكومة دمشق من طرف آخر في بلدة قرفا بريف درعا.
تلاها تمشيط مجموعات اللواء الثامن للبلدة وإلقاء القبض على أربعة عناصر من اللجان الشعبية، وذلك على خلفية اشتباكات سابقة بين الطرفين وأدت لإصابة قيادي وعنصر من اللواء الثامن برصاص اللجان الشعبية.
مقتل وإصابة اثنين بينهم عنصر من قوات حكومة دمشق بإطلاق نار بريف درعا
وفي السياق استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر عنصراً من العاملين بمجموعة تابعة لشعبة المخابرات العسكرية التابعة لقوات حكومة دمشق في مدينة نوى غربي درعا، مما أدى لإصابته بجروح.
كما قتل مسؤول عن مجموعة محلية تتبع للّجان المركزية في ريف درعا الغربي، إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين في بلدة تل شهاب غربي درعا.
استمرارا للانفلات الأمني..إصابة ومقتل 3 مواطنين في أرياف درعا
استمراراً للانفلات الأمني ، أصيب مواطن من قرية كريم الجنوبية في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي، بجروح متفاوتة إثر تعرضه لطلق ناري جراء خلاف ومشاجرة في القرية آنفة الذكر.
وفي حادثة أخرى أصيب مواطن يتهم بالعمل في تجارة وترويج “المخدرات” إثر إطلاق مسلحين مجهولين الرصاص عليه بشكل مباشر في مدينة إنخل غربي درعا.
كما قتل مواطن جراء تعرضه لطلق ناري في مدينة خربة غزالة بريف درعا، بسبب قضية ثأر، ويشار إلى أن القتيل من عشائر البدو.
بينهم سيدة..وقوع جريمة قتل في السويداء راح ضحيتها اثنين بظروف غامضة
وفي السويداء …عثر أهالي على جثتين لرجل وسيدة قتلا بظروف غامضة في منطقة ظهر الجبل بريف المدينة ، ووفقاً للمعلومات، فإن الرجل يبلغ من العمر سبعة وأربعين عاماً، كان قد فقد الأتصال به منذ يوم أمس، وهو متزوج وأب لطفلين، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة.
ويأتي ذلك، في ظل تزايد معدل الجريمة ضمن المناطق الخاضعة لنفوذ قوات حكومة دمشق، على خلفية الفوضى والفلتان الأمني المستشري.
وبذلك، يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق وقوع مئة وثمان وأربعين جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام ألفين وأربعة وعشرين ، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ما تزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم مئة وواحد وستين شخصاً.








