تتواصل حملة المداهمات والاختطافات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته في مدينة عفرين المحتلة، وذلك وسط انتهاكات يمارسها المرتزقة بحق المواطنين في المدينة المحتلة، ولاسيما الكرد منهم.
تتزايد حملات الاختطاف والمداهمات بحق المواطنين في المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، خاصة في مدينة عفرين، التي عادة ما تتم في منازل المواطنين من خلال هجوم المرتزقة عليهم وخلع أبواب منازلهم وتدمير ممتلكاتهم.
في هذا السياق أفادت مصادر محلية بقيام استخبارات الاحتلال التركي باختطاف عائلة كردية عائدة من جنوب كردستان إلى مسقط رأسهم في قرية ميركان بناحية موباته، وذلك بعد أن تم تهجيرهم منها قسراً لمدة ستة أعوام.
كما تمت حملة مداهمات في ناحية شيه، فبتاريخ 13 من الشهر الجاري، اختطف المواطن الكردي خوشناف بحري حسن ذو السبعة والثلاثين عاماً، والذي يعمل كسائق في المدينة المحتلة.
وفي نفس التاريخ غربي مدينة عفرين، اختطف المواطن محمد محمود داوود البالغ من العمر تسعة ثلاثون عاماً من قبل مرتزقة ما تسمى الشرطة المدنية، وذلك أثناء مراجعته لدائرة المواصلات في المدينة لتسجيل دراجته النارية، دون معرفة التهمة الموجهة إليه.
كما أن مرتزقة الاحتلال اختطفت قبل /8/ أيام، الشّاب “عبد الرحمن محمد” من أهالي قرية “زعرة” بناحية بلبله، حيث كان قادماً من مدينة حلب وجهة نزوحه القسري منذ عام 2018، وهي تطالب فدية مالية /7/ آلاف دولار أمريكي من ذويه لقاء الإفراج عنه.
وطالت حملة مداهمات واعتقالات للمواطنين الكرد حي الصناعة بمدينة جنديرسه من قبل مرتزقة ما تسمى الشرطة العسكرية .. اختطف على إثرها مواطنين آخرين وتم اقتيادهم إلى مقر المرتزقة في جندريسه وأنهم لايزالون قيد الاعتقال التعسفي حتى الآن وسط مصير مجهول
– وفجر يوم الجمعة الماضي، داهمت المرتزقة مدينة جندريسه وقرية نسرية واختطفت 5 مواطنين من قرية النسرية وتم اعتقالهم بتهم وحجج واهية الا وهي التعامل مع الإدارة الذاتية، علما أنه سبق تم اعتقالهم بالتهم نفسها وافرجوا عنهم بعد ضربهم وتعذيبهم بشكل وحشي ودفع الفدى المالية.
وهم معتقلين لدى المرتزقة حتى الآن.





